في أكتوبر 2024، أُغلقت صفقة في منطقة الخليج التجارية بدبي على سعر 2,850 درهماً للقدم المربعة لوحدة سكنية على الخريطة في مشروع متوسط المستوى. قبل ثلاث سنوات، كان السعر ذاته في الموقع نفسه لا يتجاوز 1,650 درهماً. هذا الفارق البالغ 73 بالمئة لا يُقرأ كقصة نجاح فردية بقدر ما يُقرأ كمؤشر على ضغط تراكمي في سوق يُعيد تسعير نفسه بسرعة تفوق قدرة المستثمرين على استيعاب المخاطر المرافقة.

حجم مبيعات العقارات على الخريطة في دبي بلغ نحو 142 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، وهو رقم يتجاوز إجمالي عام 2022 بأكمله. لكن الرقم الأكثر دلالة ليس الحجم الإجمالي بل التركيبة الداخلية لهذه المبيعات: أكثر من 61 بالمئة منها وحدات لم تُسلَّم بعد، وكثير منها في مشاريع لا تزال في مرحلة الحفر. هذا التركيز في مرحلة ما قبل الإنشاء يُنشئ فجوة زمنية بين رأس المال المُقيَّد والعائد الفعلي، وهي فجوة تُحدد في نهاية المطاف طبيعة عوائد الاستثمار العقاري في دبي وليس فقط مستواها.

💡 رؤية

معدل العائد الإيجاري الإجمالي في دبي يتراوح حالياً بين 5.5 و7.2 بالمئة سنوياً في المناطق الأكثر طلباً كالمرسى والجداف وقرية جميرا الدائرية، وهي أرقام تبدو مغرية حين تُقارَن بعوائد السندات الحكومية الأمريكية التي تراجعت عن ذروتها.

معدل العائد الإيجاري الإجمالي في دبي يتراوح حالياً بين 5.5 و7.2 بالمئة سنوياً في المناطق الأكثر طلباً كالمرسى والجداف وقرية جميرا الدائرية، وهي أرقام تبدو مغرية حين تُقارَن بعوائد السندات الحكومية الأمريكية التي تراجعت عن ذروتها. لكن العائد الصافي بعد رسوم الإدارة وتكاليف الصيانة وفترات الشواغر الفعلية ينزل في الغالب إلى نطاق 4.2 إلى 5.8 بالمئة، وهو رقم يستحق المقارنة بما تقدمه أدوات بديلة في المنطقة.